Selasa, 12 Mei 2015

"Pentingnya Peran Pemuda"




§         أَيُّهَا الْهَيِّئَةُ الْمُحَلاَّفٍ ....
§         أَيُّهَا الْخُطْيَاءُ الْكِرَامِ ....
§         وَ اَيُّهَا الْحَاضِرِيْنَ رَحِمَكُمُ اللهُ .... 

*** أَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاَتُهُ ***
اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِيْ اَرْسَلَ رَسُوْلَهُ بَشِيْرًا وَنَذِيْرًا. وَدَاعِيًا اِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيْرًا. صَلَّى اللهُ عَلَى اَلِهِ وَاَصْحَبِهِ وَمَنْ بَلَغَ رِسَلَتَهُ  وَسَلَّمَ تَسْلِيْمًا كَثِيْرًا.
            اَيُّهَا اْلإِخْوَةُ اْلأَعِزَّاءُ ...
اَوَّلاً, نَشْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِيْ قَدْ اَعْطَنَا نِعَمًا كَثِيْرَةٌ. وَبِهَا نَسْتَطِيْعُ اَنْ نَحْتَفِلَ فِي هَذَا الْمَكَانِ الْمُبَارَكِ. ثَانِيًا, صَلاَةً وَسَلاَمًا دَاءِمَيْنِ مُتَلاَزِمَيْنِ عَلَى حَبِيْبِنَا الْمُصْطَفَى مُحَمَّدٍ ص.م.
وَاْلاَنَ, فِى هَذِهِ الْفُرْصَةِ الطَّيِّبَةِ. اُرِيْدُ اَنْ اُلْقِيَ الْخُطْبَةَ اَمَامَ الْمُسْتَمِعِيْنَ تَحْتَ الْمَوْضُوْعِ " دَوْرُ الشَّبَابِ فِى سِيَاقِ اْلاِسْلاَمِ"
            اَيُّهَا اْلأَصِدِقَاءِ فِى العَقِيْدَةِ رَحِمَ كُمُ اللهُ ...
اَنَنَّا نَعِيْشُ فِى عَصْرٍ تَشْتَدُّ حَاجَةُ الْمُسْلِمِيْنَ أَنْفُسِهِمْ اِلَى مَعْرِفَةِ دِيْنِهِمْ. وَاَخْذِهِ عَنْ مُتَابَعَةِ اْلاُوْلَى أَخْذًا مُسْتَنِيْرًا. لاَ تَخَفْ وَلاَ تَحْزَنْ ! لانْتِشَارِ دَعْوَةِ اْلاِسْلاَمِيَّةِ. وَاعْلَمْ اَنَّ انْتِشَارَ اْلاِسْلاَمِ فِيْ يَدَيْنَا بِاسْمِ شُبَّانِ الْمُسْلِمِيْنَ.
            اَيُّهَا اْلاِخْوَةُ هَذَا كُمُ اللهُ اِلَى صِرَاطِ الْمُسْتَقِيْمِ ...
وَيُبْدَؤُاْلاَنَ مَائِلِيْنَ عَنْ اُصُوْلِ دِيْنِهِمْ. وَخَارِجِيْنَ عَنِ الْمَنْزِلَةِ الَّتِى مَنَحَهُمُ اللهُ. اِيَّهَا فَقَدْ فَاَصْبَحُوْا فِى عَصْرِهِ هَذَا لاَ يَعْرِفُوْنَ قَدْرَ اَنْفُسِهِمْ قَهَانَتْ عَلَيْهِمْ. ثُمَّ عَلَى النَّاسِ وَخَفَّ مِيْزَانَهُمْ بَيْنَ اْلأُمَمِ. اِذَا أَنْتَ لَمْ تَعْرِفْ  نَفْسَكَ حَقَّهَا هَوَانًا كَانَتْ عَلَى النَّاسِ اَهْوَانًا. يَقُوْلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( اِنَّمَا الْمُؤْمِنُوْنَ الَّذِيْنَ اَمَنُوْا بِاللهِ وَرَسُوْلِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوْا وَجَاهَدُوْا بِاَمْوَالِهِمْ وَاَنْفُسِهِمْ فِى سَبِيْلِ اللهِ قالى اُلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُوْنَ.) اَلْحُجُرَاتْ : 15
            اَيُّهَا الْمُسْتَمِيْنَ رَحِمَكُمُ اللهِ .....
بِـأَنَّ اْلاِسْلاَمَ يَنْهَضُ فِى بَلاَدِنَا. وَعَلاَمَةُ تِلْكَ النَّهْضَةُ : كَانَتِ الْمَسَاجِدُ مَمْلُوْءٌ بِالْجَمَاعَةِ وَاسْتَعْمَلَتِ الْمُسْلِمَاتِ جَلاَ بِيْهِنَّ لانَّهُنَّ يَشْعُرْنَ. بِأَنَّ اِسْتِعْمَالَهَا وَاجِبَةٌ لِيُطِيْعَ شَرِيْعَةَ اْلاِسْلاَمِ. كُنَّا طَالِبٌ وَشَبَانُ الْمُسْلِمِيْنَ. وَعَلَيْنَا اَنْ نُقَرَّ بَهُمْ وَاَنْ نُعْطِيَهُمْ هِمَّةٌ لِتَعَمُّقِ الدِّيْنِ اْلاِسْلاَمِ.
حَتَّى تَكُوْنَ بَلْدَتُنَا هَذِهِ يَلْدَةً طَيِّبَةً وَرَبٌّ غَفُوْرٌ !!
هُنَا وَضْعًا دَوْرُ الشَّبَابِ فِيْ سِيَاقِ اْلاِسْلاَمِ. كَمَاقَالَ : شَبَابَ الْيَوْمُ مَنْ يَدْرِيْ غَدًا يَكُوْنُ زَعِيْمًا.
            اَيُّهَا الْحَاضِرِيْنَ رَحِمَكُمُ اللهُ ....
اَخِرًا, حَيَّ بِنَا نَدْعُوْا اِلَى اللهِ تَعَالَى. لِكَيْ نَسْتَطِيْعُ اَنْ نَعِيْشَ عَيْشَةً رَاضِيَةً فِى الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَاْلاَخِرَةِ , اَمِيْنُ ...
أَقُوْلُ قَوْلِى هَذَا وَالْعَفْوُ مِنْكُمْ اِنْ وَجَدْتُمْ. مِنِّيْ الْخَطَاءِ. شُكْرًا عَلَى اِهْتِمَامِكُمْ. اَخِرُ الْكَلاَمِ وَبِاللهِ تَوْفِقْ وَالْهِدَايَةِ. وَالْرِّضَا وَالْعِنَايَةِ.

*** وَالسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرضكَاتُهُ ***

2 komentar: